ليلى الرسامة ونجمة الاحلام نورا

كريم للتدوين
المؤلف كريم للتدوين
تاريخ النشر
آخر تحديث

النجمة نورا وحبها للرسم

حلم الطفولة

 بين الجبال في قرية صغيرة، عاشت فتاة اسمها ليلى. تحب الرسم كثيرًا، وكانت تمسك أقلامها وتلون الدنيا كما تراها في خيالها. سعيدتا بما ترسمه تجسد احلامها على الورق، لكن أحيانًا كانت تشعر أن حلمها بأن تصبح رسامة مشهورة بعيد جدًا.

في ليلة صافية، خرجت ليلى إلى الشرفة مستلقيتا على ظهرها، وتنظر إلى السماء. هناك، وسط النجوم، لفتت نظرها نجمة مختلفة… كانت تلمع بشدة وكأنها تهمس لها.                                                                                                                                                      

قالت ليلى بدهشة:
"من أنتِ وما سر لمعانك المختلف؟"

فأجابت النجمة بصوت رقيق:
"أنا نورا، نجمة الأحلام. وأود أن أذكّرك بشيء مهم… لا تتوقفي أبدًا عن الإيمان بحلمك."وتشبتي به ولا تتخلي عنه.

ابتسمت ليلى وقالت:
"لكني لست جيدة كفاية في الرسم."

ردّت نورا:
"كل رسمة ترسمينها..تقرّبك أكثر إلى حلمك. فقط ثقي بنفسك ولا تستلمي."

منذ تلك الليلة تحمست ليلى، لم تتوقف عن الرسم. كل يوم كانت تمسك أقلامها وتغوص في عالم الألوان. مهاراتها تتحسن، ورسوماتها أصبحت مليئة بالحياة والخيال.

بعد أسابيع، قررت ليلى تنظيم معرض صغير في ساحة القرية. علّقت لوحاتها على الحبال، وزينت المكان بالزهور. دعت الجيران والأصدقاء..وعندما جاءوا ورأوا لوحاتها، كانت المفاجأة!

الجميع اندهشوا من جمال الألوان والقصص التي تخبرها رسوماتها. صفقوا لها بحرارة، وقالوا بصوت واحد:
"ليلى..أنتِ فنانة حقيقية!"

في تلك الليلة، جلست ليلى في فراشها، تنظر إلى السماء، فرأت نورا تتلألأ أكثر من أي وقت مضى. شعرت بدافع قوي وطاقة مختلفة.

همست ليلى بسعادة:
"شكرًا لك، نورا..لقد علمتني أن الإيمان بالحلم هو أول خطوة لتحقيقه والنجاح."

هل لديك حلم جميل مثل ليلى؟

هل تحب الرسم أو الكتابة أو الغناء؟
اكتب حلمك في التعليقات.. ودعنا نرى كيف ستلمع نجمتك يومًا ما!

          قصص اخرى

تعليقات

عدد التعليقات : 0